محمد بن حبيب البغدادي

35

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

--> - يا ذا المخوفنا بقتل أبي * ه إذ لا لا وحينا أزعمت أنك قد قتل * ت سراتنا كذبا ومينا ولم يزل يسير في العرب يطلب النصر حتى خرج إلى قيصر فدخل معه الحمام ، فإذا قيصر أقلف ، فقال : إني حلفت يمينا غير كاذبة * بأنك أقلف إلا ما جنى القمر إذا طعنت به مالت عمامته * كما تجمع تحت الفلكة الوبر ونظرت إليه ابنة قيصر فعشقته ، فكان يأتيها وتأتيه وطبن الطماح بن قيس الأسدي لهما ، وكان حجر قتل أباه فوشى به إلى الملك فخرج امرؤ القيس متسرعا ، فبعث قيصر في طلبه ، فأدركه دون أنقرة بيوم ومعه حلة مسمومة فلبسها في يوم صائف فتناثر لحمه وتفطر جسده ، وكان يحمله جابر بن حنين التغلبي فذلك قوله : فما تريني في رحاله جابر * على جرح كالقر تخفق أكفاني فيا رب مكروب كررت وراءه * وعان فككت الغل منه ففداني إذا المرء لم يخزن عليه لسانه * فليس على شيء سواه بخزان وقال حين حضرته الوفاة : رب خطبة محبرة . وطعنة مسحنفرة . وجفنة مثعنجرة . تبقى غدا بأنقره قال ابن الكلبي : هذا آخر شيء تكلم به ثم مات . قال أبو عبد اللّه الجمحي : كان امرؤ القيس ممن يتعهر في شعره ، . . . . وقد سبق امرؤ القيس إلى أشياء ابتدعها واستحسنها العرب ، واتبعته عليها الشعراء من استيقافه صحبه في الديار ، ورقة النسيب ، وقرب المأخذ ويستجاد من تشبيهه قوله : كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي وقوله : -